الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

315

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الفرق الأول : هو بدء التفكير على الحقيقة » « 1 » . الفرق الثاني الإمام القشيري يقول : « الفرق الثاني : هو أن يرد إلى الصحو عند أوقات أداء الفرائض ، ليجري عليه الفرائض في أوقاتها فيكون رجوعاً لله بالله تعالى لا للعبد » « 2 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الفرق الثاني : هو جمع الجمع بمعنى رؤية الكثرة في الوحدة ، والوحدة في الكثرة ويسمى بالفرق الثاني لكون الفرق الأول عبارة عن رؤية خلق بلا حق ، فهو حال من انحجب برؤية الكثرة عن رؤية الواحد المقيم لجميعها » « 3 » . ويقول : « الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر » « 4 » . ويقول : « الفرق الثاني : هو بقاء العبد عندما يفنى عن نفسه » « 5 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الفرق الثاني : هو السير منه تعالى إلى العالم وهو جمع الجمع . . . وهو مرتبة الإرث المحمدي أفضل الصلاة والسلام على صاحبها فوق مرتبة العارف » « 6 » .

--> ( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 255 . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 90 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 454 . ( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 136 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 454 . ( 6 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 42 أ .